البرلمان الشبابي الفلسطيني

ثقافي سياسي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دور المرأة في المجتمعات العربيةوالأسلامية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الحميدي الأمين العام
الادارة والدعم الفني للمنتدى
الادارة  والدعم الفني للمنتدى
avatar

ذكر عدد الرسائل : 297
العمر : 41
العمل/الترفيه : مدرب في فن الانصال
المزاج : هادي
تاريخ التسجيل : 07/07/2008

مُساهمةموضوع: دور المرأة في المجتمعات العربيةوالأسلامية   السبت يوليو 12, 2008 5:12 pm



واقع المرأة وتطلعاتها في
المجتمعات العربية والاسلامية


اجرت قناة (اقرأ) الفضائية ندوة حول هذا الموضوع وتم فيها طرح بعض الاسئلة والاجابة عنها:
*كيف يتم تصنيف المرأة المسلمة؟
1_ المرأة المسلمة العادية.
2_ المسلمة المتدينة.
3_ الاسلامية الناشطة لتحويل طاقتها التدينية الى طاقة تفعيل في المجتمع وتنطلق من دورها في المجتمع وتحول هذه الطاقة الى عمل مثمر يعود بالفائدة على الامة والوطن ككل.
ولكن باختصار شديد كل امرأة يجب ان تشعر بأنها أنسانة ثم امرأة ثم مسلمة.
*ماذا أُريدَ للمرأة وفق منظومة قيمنا الاسلامية؟
المرأة تعمل أو لا تعمل، فقيرة كانت أم غنية، يجب أن تُفَعّل دورها وفق معايير جديدة، لأن الظروف من حولنا تتغير تغيراً شديداً.
*ماذا أريد للمرأة وفق النظرة الاسلامية؟
كل امرأة سوف تُسأل يوم القيامة ما الذي قدمت وفق ظروفها، وان تضع المرأة نفسها على أنها أمة والأمة في خطر، ومطلوب منها العمل على جبهات مختلفة والتفكير بشكل مركب واثارة عنصر المسؤولية لدى المرأة ومراقبة الله، وهذا لا يتم فقط من خلالها بل يتم بالتعاون مع كل مؤسسات المجتمع وأفراده، لأن المرأة جزء مندمج في المجتمع ومشاكلها من مشاكل المجتمع، والمجتمع بأكمله سواءً كان الرجل أو المرأة أو الطفل يعاني اليوم من مشاكل مختلفة منها المشاكل السياسية أو الاقتصادية أو الانسانية أو الاجتماعية وبهذا فأن معاناة المرأة هي جزء من معاناة مجتمعها.
*اين تقف المرأة اليوم، هل استوفت حقوقها وهل توفر لها التعليم والمؤسسات المختلفة، ومن المسؤول عن اعطاء المرأة الحق في ممارسة دورها؟
في مجتمعنا الاسلامي نرى تواجد المرأة اليوم في مجالات مختلفة اما اذا لم تتواجد في بعض المجالات، فيقع عليها جزء من القصور لأنها لم تعد نفسها لمثل هذه المبادرة. نحن مطالبون بأعداد المرأة جيداً كي تأخذ زمام المبادرة، لكن هذا لا يعني بأن المسؤولية تقع على عاتق المرأة لوحدها لأننا لا نستطيع التغاضي عن دور المجتمع أيضاً، ودور المؤسسات في توفير هذه الفرص، كما إننا عندما نطالب الرجل بتغيير نظرته لا يوجد لدينا نموذج كامل غير الغربي وهنا يجب السعي لايجاد نماذج كاملة تتيح لها تطوير وتنمية نفسها.
فمثلاً المرأة التي لا تريد ان تكون سفيرة أو وزيرة أو نائبة برلمان، هي ترغب فقط في ان يكون لها دور فاعل في المجتمع وقد يكون لديها أطفال، هل وفر لها المجتمع هذه الخيارات؟ وهل وفر لها أعمال لبعض الوقت؟ وهل وفر لها الاجازات؟ وهل ساعدها بعد الاجازة كي تستأنف عملها بدون ان تشعر بالفاصل الزمني الذي قطعها عن العمل؟ كل هذا يجب اخذه بنظر الاعتبار وتحمل مسؤوليته.
*كيف نوفق بين دور المرأة كأم ومربية اطفال وبين النشاطات الاخرى؟
يتم ذلك من خلال تعاون الرجل مع المرأة في الاسرة، والرجل هنا لا يعني فقط الزوج بل يعني الاب والاخ والزوج والحفيد و... وكذلك احياء التدين وجعله تديناً كاملاً وصحيحاً لأن هذا الاحياء لا يعني جلوس المرأة خلف الأسوار بل يعني التفاعل والعمل والايجابية المثمرة في المجتمع. والتأكيد على أنه لا يوجد تعارض بين تواجد المرأة في البيت وتواجدها في المجتمع الذي يكون بأمس الحاجة لها، لأننا اذا حجبناها عن دورها كأنسانة سنوجد في داخلها قصوراً ولن تستطيع ان تربي الجيل الذي يستطيع ان يرفع نفسه كمسلم.
*وماذا عن تجربة المجتمع الغربي في هذا المجال؟
في البدء، نقول أن المرأة الغربية كانت تعاني معاناة تفوق المرأة العربية.
بعدها كافحت وناضلت من أجل التخلص من هذه المعاناة.
ثم حصلت على حقوقها في تحقيق حرية المرأة، ولكن أي امرأة؟
حقوق المرأة الغربية في المجتمع الغربي وفق قوانينه وفي أطار قيمه الخاصة به.
ثم وصلت الى حقوقها الاجتماعية والسياسية كاملة ولكن وبالرغم من كل هذا لم تستطع صياغة العقل الذكوري الكامل الذي يستطيع أن يتعامل مع هذه المخلوقة. ثم نشب صراع بين المرأة والرجل، الكل يبحث عن السيادة في المجتمع وفي البيت ولا أحد يتحدث عن الواجبات، الجميع يتحدث عن الحقوق فقط.
*تنوير الافكار وتطوير المنظومة الاجتماعية
فاعلية ونشاط المرأة لا يعني بالضرورة عملها خارج المنزل، بل تستطيع ان تكون فعالة حتى وان كانت داخل البيت. الهدف ليس في أن تخرج أو لا تخرج، الهدف هو اذا خرجت كيف نكفل لها رعاية لأوضاعها المختلفة في الخروج وتدبير أمورها في البيت؟ وكذلك اذا بقيت في البيت، كيف تستطيع أن تتفاعل مع المجتمع وتؤدي دورها وتواجه وسائل الغزو والهدم المختلفة التي قد يجلبها ابناؤها من خارج البيت؟
دراسة هذا موضوع في غاية الاهمية والخطورة، فمن قال بأن كل امرأة يجب اعدادها لمرحلة الامومة وتربية الاطفال، ومن قال بأن كل امرأة لا بد أن تكون أماً في المستقبل، متناسياً أن مرحلة الامومة لا تأخذ من عمر المرأة أكثر من 15 الى 20 سنة؟ ولماذا لا نتساءل عما فعلته من تخرجها أو اتمامها الدراسة الى زواجها، هل جلست تنتظر فقط؟ وبعد انتهاء مرحلة الامومة، وغالباً ما تكون في سنة 45 سنة تقريباً، ماذا فعلت؟ هل جلست تنتظر الأجل وبقيت في البيت؟ علينا النظر والتمعن في مثل هذه الأمور لكي لا ننسى دورنا في الحياة. وشكرا ويارب يعجبكم الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دور المرأة في المجتمعات العربيةوالأسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البرلمان الشبابي الفلسطيني :: منتدى المرأة :: قسم المرأة-
انتقل الى: